أيوب صبري باشا

365

موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب

الذي يقع في الجهة الجنوبية للحجرة الشريفة يطلق عليه باب المواجهة والباب الذي يقع في الطرف الشمالي يعرف بباب التوسل « 1 » . وينظر باب المواجهة نحو جدار القبلة وباب التوسل الذي فتح في سنة ( 29 ) ه ناحية محراب التهجد ينظر ناحية الشام أي إلى مؤخرة حرم السعادة وتوجد في يمين باب التوسل ويساره لوحة علقت في عهد السلطان قايتباى وقد حكت عليها بالذهب العبارة المباركة « لا إله إلا اللّه الملك الحق المبين ، محمد رسول اللّه الصادق الوعد الأمين » . الشبكة ذات الثماني عشرة قطعة التي شرحت وفصلت جهاتها قد كتب بخط قديم جلى فوق جهاتها العليا دائرا ما دار القصيدة البليغة الآتية وإن هذه القصيدة للثناء من الآثار الجليلة التي وفق في تسطيرها السلطان عبد الحميد خان ابن السلطان أحمد خان سنة ( 1191 ) ه وقد حررت بدءا من الجهة الخارجية لشبكة حجرة السعادة ومن الناحية التي تنظر إلى الجدار القبلي . القصيدة يا سيدي يا رسول اللّه خذ بيدي * مالي سواك ولا الورى إلى أحد فأنت نور الهدى في كل كائنة * وأنت سر الندى يا خير معتمد وأنت حقا غياث الخلق أجمعهم * وأنت هادي الورى للّه ذي السؤدد يا من يقوم مقام الحمد منفردا * للواحد الفرد لم يولد ولم يلد يا من تفجرت الأنهار نابعة * من أصبعه فأروى الجيش بالمدد إني إذا مسني ما يرو عنى * أقول يا سيد السادات يا سندى كن لي شفيعا إلى الرحمن من زلل * يوافين على بما لا كان في خلدى وانظر بعين الرضى لي دائما أبدا * واستر بفضلك تقصيري مدى الأمد

--> ( 1 ) يقال لهذا الباب : الباب الشامي أيضا .